حسن حسن زاده آملى
113
گنجينه گوهر روان (فارسى)
« و أيضا فانّ الطول و العرض و العمق الذي به صار الجسم جسما يحصل في النفس في قوّتها الوهميّة من غير أن تصير به طويلة عريضة عميقة ثمّ تزداد فيها هذه المعانى أبدا بلا نهاية فلا تصير بها أطول و لا أعرض و لا أعمق ، بل لا تصير بها جسما البتّة ؛ و لا إذا تصوّرت أيضا كيفيّات الجسم تكيّفت بها اعنى إذا تصوّرت الألوان و الطعوم و الروائح لم تتصوّر بها كما تتصوّر الأجسام ، و لا يمنع بعضها قبول بعض من أضدادها كما يمنع فى الجسم ، بل تقبلها كلّها في حالة واحدة بالسواء ؛ و كذلك حالها في المعقولات فانّها تزداد بكلّ معقول تحصله قوّة على قبول غيره دائما أبدا بلا نهاية ؛ و هذه حالة مقابلة لأحوال الأجسام و خاصّة في غاية البعد من خواصّها » . تبصره : آنكه ابن مسكويه در ذيل اين دليل فرموده است : « و كذلك حالها في المعقولات فانّها تزداد بكلّ معقول تحصله قوّة على قبول غيره دائما أبدا بلا نهاية » خود برهانى تامّ بر مقام لا يقفى نفس ناطقه است كه به تفصيل در فصل چهارم گفته آيد . دليل ششم : اين دليل را از رساله نفس ارسطو بترجمه بابا افضل كاشى نقل مىكنيم ؛ بابا افضل فرمايد : و ردّ كرد هم برايشان و گفت : هرجسم از اجسام ، فعل هرجزو از او نه فعل جزو ديگر بود ، و فعل همهء او نه فعل يك جزو او بود ، چنان كه فعل گوش نه فعل چشم بود ، و فعل چشم نه فعل بينى ، و فعل بينى نه فعل دهان ، و فعل دهان نه فعل دست ، و فعل دست نه فعل پاى ، و فعل پاى نه فعل جملهء تن ؛ و كار نفس نه چنين است كه فعل هر جزو از او هم فعل جزو ديگر بود از آنكه كلّ و جز و نفس يكيست از آنكه بگوهر خودكار كند بر يك حال و او را أجزاء مختلف نيست تا فعلش مختلف بود ، و نه أجزاء مانند هم تا فعلش بيش و كم بود چون فعل اجسام بسيط متشابه أجزاء ، بلكه نفس گوهريست بسيط و او را أجزاء جسمانى نه و از اين سبب جزؤ او همان كار